الفيض الكاشاني
56
قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )
بذواتها وعند من يكون درجته في القوّة والنّوريّة هذه الدّرجة . قال بعض أهل المعرفة : « بالوهم يخلق كلّ إنسان في قوّة خياله ما لا وجود له إلّا فيها ، وهذا هو الأمر العامّ لكلّ إنسان ، والعارف يخلق بالهمّة ما يكون له وجود من خارج محلّ الهمّة ولكن لا يزال « 1 » الهمّة تحفظه ولايؤُدُه حفظ ما خلقته ، فمتى طرء على العارف غفلةً عن حفظ ما خلق عُدِمَ ذلك المخلوق ، إلّا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات وهو لا يغفل مطلقاً » . « 2 » أقول : ولعلّه كان من هذا القبيل ما ورد عن الصّادق ( ع ) « أنّه كان عنده ناصبيّ يؤذيه بمشهد من المنصور ، فأمر ( ع ) صورة أسد كانت على وسادة أن خذ عدوّ الله ، فصارت أسداً فافترسه ، ثمّ عادت إلى مكانها » . « 3 » [ 2 ] كلمة : يجمع بين تقدّم النّفوس على الأجساد وبين حدوثها بحدوث الأجساد وجود نفوس جزئيّة انسانيّه كه عموم عالميان راست به نحوي كه در عالم شهادت است بعد از حصول مزاج است وبحسب استعداد آن - كماتبيّن في محلّه بالبرهان - ، واگر چه به نحوي ديگر پيشتر در عالم « ذر » بودهاند ؛ واين نفوس أرواح برزخيّهاند كه از مادّه مجرّدند نه صورت ، ومشتمل بر شهوت وغضب ؛ وأمّا نفوس كلّيّة انسانيّه كه مختصّ به كمّل وخواصّ است پيش از وجود أجسام است ، ودر نفوس جزئيّة ايشان استعداد آن هست كه ترقّي
--> ( 1 ) - في ج ، و : لا تزال . ( 2 ) - فصوص الحكم : 88 - 89 . ( 3 ) - راجع : مفتاح الفلّاح : 173 .